Book categories

الفلسفة و علم النفس

  • 258*381

    المياه كلها بلون الغرق

    لعلنا لم نر عتمة أشد من هذه التي تحيط بالإنسانية من كل جانب في بداية هذا القرن الواحد والعشرين، ونحن بين ألفية أسكنت القبر وأخرى تنتفض كالطائر الخارج من بيضته، مدججة بكل ما ورثته عن سابقتها من وسائل تدمير الروح والعقل والجسد والقيم والوجدان... في مثل هذه العتمات نحتاج إلى كتاب مثل سيوران. كان يعتبر نفسه من "الفلاسفة بالصدقة"، معلناً أن الكتب الوحيدة التي تستحق أن تكتب هي "تلك التي يؤلفها أصحابها دون أن يفكروا في القراء ودون أن يفكروا في أي جدوى أو مردود" مضيفاً (إن مأساة الكتاب بصفة عامة تتمثل في كونهم يملكون جمهوراً ويكتبون لهذا الجمهور، وهذا لا يمكن أن يؤدي إلا إلى عواقب وخيمة". كتب يقول: "ليس لي أفكار، بل وساوس... أحب الفكر الذي يحافظ على مذاق من الدم واللحم..." ذلك أن الكتابة بالنسبة إليه طريق إلى اللاكتابة. إنها نوع من التحايل على الحياة التي تتظاهر بالمعنى والحال أن لا معنى لها على الإطلاق، إن الحياة تدفع إلى الموت ولكن الموت بهذه الطريقة هو استسلام أسهل من أن يقبل به من كان مثل سيوران، لذلك فهو يكتب كي يموت على طريقته هو، باستطيقاه هو، عابثاً بالفلسفة النسقية خصوصاً، ساخراً من الفكر المحنط في صرامته البهرجية، آخذاً من الشعر والموسيقى جوهرهما المشترك: الومضة والإشراق، وكأنه يعلن أن من كان شظية مثله لا يمكن أن يكتب إلا بالشظايا، بالشذرات، بالمزق المتناثرة في كل اتجاه، وخاصة في اتجاه السقوط، وهو اتجاه الكينونة الوحيد منذ البداية. وقد اختار سيوران أن يواجه سقوطه وأن يتلمسه ويتحسسه بالكتابة الساخرة المرة اللاعبة بحكمتها المستظلة بخفتها المستنجدة بهشاشتها استنجادها بآخر ملجأ ممكن للإنسان، وهي كتابة جسدية تكاد تمارس الجنس مع الكون في وضع اغتصاب سادي مازوشي متبادل، لا يهرب من الموت لكنه يرفض الانتحار، من ثم نفهم قوله: "إن كل كتاب هو انتحار مرجأ...".

    5.5Jod

  • 258*381

    الفلاسفة و الحب

    الحب، ذلك الشعور المبهج بين كافة المشاعر الأخرى، يبدو صامداً في مواجهة الأفكار التي عبرت القرن الماضي، والتي حصرت الحب في الجنس: حبٌّ لطيفٌ ومرِحٌ ولا يتضمن أيّ تحديات حقيقية. "يقولون إنه ما من تآلف بين الفلاسفةوالحب!" أيعني ذلك أن الكثير من الفلاسفة لم يختبروا الحب؟ كلا فيما يبدو، وهذه هي قضية هذا الكتاب. وهي محاولة متواضعة للنظر في هذه النقطة بعدالة على طريقتهم المرتبكة، أو المختالة، واللاذعة في معظم الأحيان، بل والعدائية الشرسة التي انتهجها بعضهم، والحديث عن كل ذلك بلهجة حاسمة. فجميعهم في الحقيقة لديهم مايقولونه لنا عن الحب، وعما يصاحبه من وَهْمٍ بالخلود، وما يولّده من معاناة، وعن الطريقة التي نطمح بها لترويضه. إن دونجوانية سارتر الوسواسيّة، أو الغياب الاسطوري للرغبة عند كانط، أو الفشل الذريع المتكرر لنيتشة مع الفتيات الشابات، تعَدّ جميعها حلقات صادمة أو غريبة يستطيع كل منّا استخلاص دروس منها وتطبيقها على حياته الخاصة.

    7Jod

  • 258*381

    ديوان نيتشه

    ندر أن ترك مفكر وفيلسوف في الغرب أو الشرق الأثر الذي تركه المفكر والشاعر الالماني فريدريك نيتشه، سواء في عصره أو في العصور اللاحقة. فقد استطاع نيتشه وبخاصة في كتابه الشهير "هكذا تكلم زرادشت" أن يحدث زلزالاً حقيقياً في المفاهيم والقيم السائدة ما تزال تردداته المتواصلة تترك أثرها الكبير في نفوس الأجيال المتعاقبة، ليس في ألمانيا وحدها فحسب بل في كل أرجاء الأرض. على أن معرفة القراء العرب بنيتشه تقتصر في الأعم الغالب على الجانب الفلسفي من شخصيته، في حين أن الكثيرين لا يعرفون شيئاً عن وجوه إبداعه المتصلة بالموسيقى والمسرح، وبالشعر على وجه الخصوص. لذلك فإن الكتاب الشعري الصادر عن دار الجمل في ألمانيا والذي نقله الى العربية الشاعر والكاتب التونسي محمد بن صالح بعنوان "ديوان نيتشه" يسد ثغرة واسعة في هذا المجال ويعرّفنا أكثر فأكثر الى وجوه هذه الشخصية الفريدة في إبداعها وتجربتها وتكوينها المعقد. وليس من قبيل الغرابة بالطبع أن يخوض نيتشه غمار الشعر بدءاً من مراهقته الأولى في منتصف القرن التاسع عشر وحتى الفترة التي أفضت به الى الجنون قبيل موته بسنوات عدة. ذلك ان في فلسفته القائمة على القوة والتفرد وإعلاء الذات ما يتلاءم مع الشعر الى حد بعيد وما يجعل من هذا الفن الشديد الخصوصية وسيلة إضافية من وسائل تعبيره عن آرائه الجريئة وأفكاره الجامحة، خاصة أن نيتشه قد اعتبر في إحدى المراحل بأن الوجود نفسه هو ظاهرة جمالية يتقدم الشعراء والفنانون لإبراز دلالاتها وغائيتها. يستهل محمد بن صالح القصائد المترجمة بمقدمة مسهبة وغنية يلقي فيها الكثير من الضوء على رؤية نيتشه للغة، لا بوصفها مجرد أداة للنقل والتوصل والابداع بل هي أداة للتقصي والاكتشاف ومعاناة في قول الذات والوجود. وإذا كان ذلك المفهوم للغة هو الذي شكل الرابط الحقيقي بين الشعر والفلسفة عند نيتشه، فإن خياره الشعري كما الفلسفي لم يذهب الى العقل البرهاني الأبولوني المتصل بالانساق والتحليلات المجردة، بل انحاز الى الجسد الديونيزي المتوتر والمنفعل باعتباره الوسيلة الأمثل للتحريض على الفعل كما على الابداع.

    6Jod

  • 258*381

    انساني مفرط في انسانيته

    لا تستخدم الآلة التي هي نتاج الملكة الفكرية العليا، لدى الذين يستخدمونها سوى الطاقات الدنيا وليس الفكر. وبفعلها ذلك تطلق كمية هائلة من الطاقة التي لولاها لظلت كامنة، هذا صحيح ولكنها لا تدفع المرء إلى التسامي، إلى القيام بما هو أفضل، لأن يصب فناناً. إنها تجعله نشطاً مكرراً نفس العمل بانتظام، ولكن هذا يثير على التمادي رد فعل، يثير في الروح ضجراً يائساً تتعلم من خلاله أن تطمح إلى تسليات الكسل.وبعد مرور ست سنوات على شفائه يقدم للقارئ أعماله هذه في هذا الكتاب الذي هو الجزء الثاني من "إنسان مفرط في إنسانيته"، فلربما تستطيع وهي مجموعة أن تنقل إلى الناس تعاليم نيتشه وفلسفته تلك بقوة ووضوح أكثر، تعاليم تتعلق بالصحة ستوصي ذوي العقول المتطلبة من أبناء الجيل الصاعد بالامتثال الطوعي لها. ويقول نيتشه بأن المتحدث في هذا الكتاب هو متشائم غالباً ما ينسلخ من جلده، لكنه دائماً يعود ليندمج فيه، هو إذن متشائم ميال إلى التشاؤم، وهو بذلك غير رومانسى بالمدة: وأي عيب في ذلك؟ ألا يحق لعقل قد انغمس مثل الأفعى في فن تغيير الجلد أن يعطي درساً لمتشائمي الوقت الراهن الذي لا يزال خطر الرومانسية يترصدهم؟ وأن يبين لهم على الأقل كيف يفعلون. تلك هي فلسفة نيتشه في الحياة يقدمها من خلال نصوص هذا الكتاب مبرهناً بأنه ما زال للفكر متسع رحب للفلسفة.

    16Jod

  • 258*381

    ما وراء الخير و الشر

    تأليف فريدريك نيتشه (تأليف) جيزلا فالور حجار (ترجمة) موسى وهبة (مراجعة) أبلغوني عند توفره هذا الكتاب وهو كتاب مركزي بين مؤلفات نيتشه، يأتي بعد هكذا تكلم زرادشت، وينتمي إلى المرحلة الختامية من سيرة نيتشه الفكرية، ويشكل حقل اختبار للأفكار الدينامية التي تميز بها نيتشه من سواه من الفلاسفة: من إرادة القدرة إلى العود الأبدي والفوق-إنساني، مروراً بتخطي الثنائية الميتافيزيقية في وهم الذات وحرية الإرادة وتناقض القيم. ونكرر القول بأن أهمية هذا الكتاب تكمن لا في ما يقول ويثبت، بل في كيف يقول ويثبت. أهمية نيتشه تكمن بالأحرى في منهجه النسابي (الجينايولوجيا). في كونه إذ يظهر تعدد المعاني المفترضة واحدة في الأفهوم، يهدم المنطق القائم على مبدأ الهوية من أساسه. ويفتح الباب، إذ يعاند الستمة، واسعاً على اللامتناهي. ويوقظ "الروح الفلسفي" من "سباته الدغمائي" فيغدو شرطاً لا بد منه من شروط إمكان القول الفلسفي وتجدده في طول القرن العشرين وعرضه. وبالعودة لمضمون هذا الكتاب تقول بأن نيتشه قد أعده بمثابة استراحة من الإفراط في أرفق الذي ميز زرادشت يحسن نيتشه، هذا "الفيلولوجي العتيق" استثمار الوسائل اللغوية المتاحة ويتقن "استعمال" لغته وألفاظه، يعيد إليها حياتها و"يعمقها" ويترك، مع ذلك أو بسبب من ذلك، مجالاً وفسحة للإضمار وحتى لسوء الفهم. فهو يريد "نقل المشكلات كلها إلى الشعور وصولاً إلى الشغف". ولذا جاءت مصطلحات الكتاب وأفاهيمه بحلة لم نعدها من قبل، فهي ليست مجردة ومنقاة و"ذهنية"، بل قاسية وصارمة وانفعالية، من دون أن تكون وليدة العشوائية. يستفيد نيتشه، على سبيل المثال، من مشتقات اللفظ Grund (أساس) فيستثمر Begrundung (تأسيس)، Abgrund (سحق) Abgrundig (سحيق الأغوار)، Vordergrund (واجهة)، Hintergrund (خلفية)، ليشير إلى شبهة دعاوى الفلاسفة أو يوحي باستعماله لفظي Wissen (علمان) وGewissen (وجدان) إلى علاقة قائمة بينهما، أو يقارن بين Erkenntnis (معرفة) و Erkennen (عرف) وzu Ende-Kennen (عرف نهائي)، أو يربط ويفرق، حسب الحاجة، بين Finden (عثر على) Erfinden (اختراع)، بل يخترع أحياناً اشتقاقاً معيناً لدعم وجهة نظره. وبالنظر لأهمية هذا الكتاب فقد اهتم بترجمته عن النص الأصلي (ما رواء الخير والشر" الصادر في أواخر الستينات ضمن الطبعة النقدية لكامل أعمال نتيشه، بإشراف الإيطاليين ج. كولي وم. مونتناري، التي أعيد طبعها في الثمانينيات كـ "طبعة أكاديمية نقدية". وكان هذا الإصدار، وهو الأهم لأعمال نيتشه ثمرة للبحث الفيلولوجي للثنائي الإيطالي الذي انتقل في الستينيات إلى فايمار ليقوم بفحص جميع المخطوطات المحفوظة في أرشيف نيتشه فحصاً دقيقاً. وكانت الحصيلة لافتة ومهمة جداً، إذ أدت إلى "إعادة تقييم" تراث نيتشه بكامله. إلا أنها من أجل إغناء الطبعة العربية وإضفاء المزيد من الوضوح عليها، وإقتداء بما فعله نيتشه حيث زود معظم شذراته بعناوين تشير إلى مضمونها، أضافت إلى النص المذكور شذراته بعناوين تشير إلى مضمونها، أضافت إلى النص المذكور عناوين الفقرات التي عثرت عليها في الطبعة الألمانية الصادرة عام 1895 عند ناومان في لا ييتسغ (كان الكتاب قد صدر لأول مرة عام 1886، وكان نيتشه نفسه الناشر وكان ناومان الموزع الذي أعاد الطبعة أربع مرات في تسعينيات القرن نفسه). المؤلف: "هذا الكتاب في جوهره، نقد للحداثة لا تستثني منه لا العلوم الحديثة ولا الفنون الحديثة. وهو إلى ذلك يضع الإصبع على طراز معاكس قليل الحداثة، طراز نبيل يقول: نعم والكتاب بهذا المعنى الأخير مدرسة لابن الحسب والنسب، بالمفهوم الأكثر روحية والأكثر جذرية الذي أعطى لهذا اللفظ حتى الآن. فعلى المرء أن يتحلى برباطه الجأش كي يتمكن من مجرد احتماله، وعليه أن لا يكون قد تعلم الخوف قط... إن الأشياء التي يفخر بها هذا العصر جميعها تحس بمثابة النقيض من هذا الطراز، وبمثابة قلة تهذيب تقريباً. ومثالها: الموضوعية الشهيرة، والعطف على كل ما يتألم، والحس التاريخي بانصياعه لذوق الغير وانبطاحه أمام الوقائع العلمية الصغيرة"

    6.5Jod

  • 258*381

    غسق الاوثان

    الرجال الذين سيولدون بعد الممات -أنا على سبيل المثال- سيسوء فهمهم أكثر من المطابقين لعصرهم، لكنه سيُستمع إليهم بصفة أفضل. ولنقلها بأكثر صرامة: لن يكتب لنا أن نُفهم البتة؛ -من هنا تكون سلطتنا...

    5Jod

  • 258*381

    هكذا تكلم زرادشت

    لم يعد لي من إحساس بما تحسون: وهذه السحابة التي أراها تحتي، هذه القتامة والثقل التي أضحك منها -تلك هي سحابة غيثكم. ترنون بأعينكم إلى الفوق وأنتم تطلبون العلى، وأنظر إلى الأسفل لأنني في الأعالي. من منكم بمستطاعه أن يضحك ويكون في الوقت نفسه سامياً؟ الذي يصعد إلى الجبال الشواهق، يضحك من كل المآسي، مسرحيات كانت أم حقيقية

    7.5Jod

  • 258*381

    هذا هو الانسان

    "أطالبكم أن تضيعوني وأن تجدوا أنفسكم" بهذه العبارة يطالب "فريدريش نيتشه" قارئيه أن ينكروه وأن يجدوا أنفسهم. فكيف لقارئ نيتشه أن يجد نفسه وسط كتاباته وهو يقول أن من يعتقد أنه فهم شيئاً من كتاباتي فقد فهم مني ما فهم طبقاً لصورته الخاصة. أمسك "فريدريش نيتشه" بمعول لينقض على ما هو قديم وبال فأتى على كل الصروح التي أقامها العقل الإنساني وأضفى عليها قدسية بالغة وها هو يتابع طريق "زرادشت" الذي أراده أن يكون كتاب أعالي يبدو الواقع الإنساني رابضاً على مسافة خيالية تحته لكن من يتكلم هذه المرة هو الإنسان وليس النبي، وهو كائن مسخ ملفق من خليط الأمراض وإرادة السلطة. لكنه رغم استيائه نجده يمضي مع فاغنر باحثاً عن الحبور والصدف القدسية، حيث الموسيقى هي الحشيش الذي يلجأ إليه كي يتخلص من عبء ضغط شديد يثقل كاهله، وفاغنر هو السم المضاد لكل ما هو ألمانى. إن ما يدعو إلى التوقف عنده هو فلسفة نيتشه التي تجسد القوة والتمرد والتي ربما كانت صدى أو انعكاساً لحياته القصيرة وما الفيلسوف إلا فكرة فقد أصيب بالزهري وهو في عمر الثانية والثلاثين فحكمه صداع وضعف في البصر وأضطر أن يعتزل العمل كي يتفرغ لمصارعة مرضه ولم ينقطع أثناء ذلك عن أعمال الفكر حتى أصيب بالفالج قبل أن يلقى حتفه، وقد القى هذا المرض بظله الثقيل على هذا الفيلسوف الذي دفع ثمناً باهظاً للحظات من السعادة نقصهما هنا وهناك.

    5Jod

  • 258*381

    منطق ابن خلدون

    يعد من الكتب القيمة والفنية بمضمونها الفكري. يطرح الكاتب الكبير علي الوردي أراء ومفاهيم أهم المدارس الفكرية التي تأثر بها المفكر الكبير ابن خلدون ، وبالتالي يناقش الفكر الخلدوني من خلال استعراضه وفهمة للحياة وتطورها . إن الكتاب يغني القارئ الكريم عن مطالعة عدد كبير من الكتب والمصادر وهو أقرب أن يكون الجامع الشامل . لقد عودنا الدكتور علي الوردي على طرح المسائل الإجتماعية و التاريخية والفكرية في عالمنا العربي بأسلوب قل ما نجد له نظير بموضوعيته .

    6.5Jod

  • 258*381

    وعاظ السلاطين

    كتاب حول إطار البحث الإجتماعي وفهم الطبيعة البشرية المترفة وكذلك تحليل لبعض الأمور ذات الطابع الإجتماعي ويتناول الكتاب أيضا أحداث التاريخ الإسلامي في ضوء المنطق الاجتماعي الحديث وموقف قريش من الدين الجديد وتطورات المفاهيم الإجتماعية بعد ظهور الدين واثره على قريش وتلاها من صراع على الخلافة الإسلامية بعد وفاة محمد بن عبد الله وأيضا مقتل عثمان بن عفان وما رافق مقتله من صراع ما بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان وخلاف قائم بين السنة والشيعة إلى يومنا هذا حول هذا الأمر. كتاب وعاظ السلاطين وهو عنوان كتاب للباحث الإجتماعي العراقي الدكتور علي الوردي صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب سنة 1954م

    5.5Jod

  • 258*381

    خوارق اللاشعور

    هذا الكتاب يبحث في غوامض العبقرية والتفوق والنجاح ومايسمى عند العامة بــ(الحظ) . وأثر الحوافز اللاشعورية فيها في ضوء النظريات العلمية .يقف الكاتب عند أمور عدة ومن جملة مايقول : "إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومضرة لها ...إن كثيراً من أسباب النجاح آتية من استلهام اللاشعور ولا صفاء الروح الآتي ، فإذا تعجل المرء أمراً وأراده وأجهد نفسه في سبيله قمع بذلك وحي اللاشعور وسار في طريق الفشل ...إن تطور المجتمع البشري ناجم عن المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد لأن يبرع ويتفوق على غيره ، فالتطور قائم على أكوام أبدان أبدان الضحايا ،أبدان أولئك الذين فشلوا في الحياة ، فصعد على أكتافهم الناجحون ،لقد ثبت علمياً بأن قسطاً كبيراً من هذه الإنجازات الخالدة التي قام بها هؤلاء الناجحون والنابغون جاء نتيجة الإلهام الذي انبثق من أغوار اللاشعور

    6.5Jod

  • 258*381

    مهزلة العقل البشري

    كتب الدكتور علي الوردي هذا الكتاب فصولاً متفرقة في أوقات شتى وذلك بعد صدور كتابه "وعّاظ السلاطين" وهذه الفصول ليست في موضوع واحد، وقد أؤلف بينها أنها كتبت تحت تأثير الضجة التي قامت حول كتابه المذكور، وقد ترضي قوماً، وتغضب آخرين. ينطلق الدكتور الوردي في مقالاته من مبدأ يقول بأن المفاهيم الجديدة التي يؤمن بها المنطق الحديث هو مفهوم الحركة والتطور، فكل شيء في هذا الكون يتطور من حال إلى حال، ولا رادّ لتطوره، وهو يقول بأنه أصبح من الواجب على الواعظين أن يدرسوا نواميس هذا التطور قبل أن يمطروا الناس بوابل مواعظهم الرنانة. وهو بالتالي لا يري بكتابه هذا تمجيد الحضارة الغربية أو أن يدعو إليها، إنما قصده القول: أنه لا بد مما ليس منه بد، فالمفاهيم الحديثة التي تأتي بها الحضارة الغربية آتية لا ريب فيها، ويقول بأنه آن الأوان فهم الحقيقة قبل فوات الأوان، إذ أن العالم الإسلامي يمد القوم بمرحلة انتقال قاسية، يعاني منها آلاماً تشبه آلام المخاض، فمنذ نصف قرن تقريباً كان العالم يعيش في القرون الوسطى، ثم جاءت الحضارة الجديدة فجأة فأخذت تجرف أمامها معظم المألوف، لذا ففي كل بيت من بيوت المسلمين عراكاً وجدالاً بين الجيل القديم والجيل الجديد، ذلك ينظر في الحياة بمنظار القرن العاشر، وهذا يريد أن ينظر إليها بمنظار القرن العشرين ويضيف قائلاً بأنه كان ينتظر من المفكرين من رجال الدين وغيرهم، أن يساعدوا قومهم من أزمة المخاض هذه، لكنهم كانوا على العكس من ذلك يحاولون أن يقفوا في طريق الإصلاح، على ضوء ذلك يمكن القول بأن الكتابة هو محاولة لسن قراءة جديدة في مجتمع إسلامي يعيش، كما يرى الباحث، بعقلية الماضين عصر التطور الذي يتطلب رؤيا ومفاهيم دينية تتماشى وذلك الواقع المُعاش.

    6Jod


In order to achieve a community of readers and intellectuals, Uni Books provides the provision of books and novels to Jordanian university students, and connecting them to students within the university.