هـايـدي New

هـايـدي

6.00
Description

" هايدي " / يوهانا شبيري. بين السهول والجبال حكاية بنت اسمها هايدي الى ماينفلد، او كما أحب البعض أن يطلق عليها اسم " هايدي لاند" كانت وجهتنا، ذكريات الطفولة، هايدي وبيتر والجد والماعز الجبلي والمراعي الخضراء. رواية ( هايدي ) هي أشهر رواية سويسرية كتبت بالألمانية ، ترجمت لأكثر من ٥٠ لغة، لا ادري ان كانت الكاتبة يوهانا شبيري ، كانت تتوقع هذا النجاح لروايتها تلك، وان يصبح المنزل الذي أقامت فيه ، محجة للسياح،وقبلة لذكريات طفولتهم. هايدي فتاة جبال الالب السويسرية التي عشقت المراعي الخضراء،واضطرت الى مغادرة سويسرا الى فرانكفورت لتنال قسطا من التعليم بيد ان ضوابط الطبقة البرجوازية قدحالت دون ذلك وضيقت على روحها المحبة للانطلاق ، فعادت للطبيعة التي تعشق. " رغم الحزن والخوف سيصول القلب على بحار الحياة الهائجة وينتصر وسيكون الفرح نصيبنا في تلك الجنة المباركة ". نشرت الرواية عام 1881، ولم تزل مقروءة حتى يومنا هذا، إذ ترجمت إلى أكثر من سبعين لغة في أنحاء العالم، وقيل إنها ترجمت إلى الإنجليزية وحدها ثلاث عشرة مرة! أصبحت هايدي جزءًا من التراث السويسري، بل إنها تتصدر قائمة الشخصيات السويسرية الكبرى وتفوقت على وليم تيل الشخصية الأسطورية، لأنها تحظى بشهرة أكبر من شهرته في خارج سويسرا وعدت أحسن سفير لهذا البلد في القارات الخمس، على حد وصف موقع سويس إنفو. أضحت "هايدي لاند" معلمًا سياحيًا يزوره السياح من كل أنحاء العالم، وتعد قرية مينفيلد مركز هذا المعلم، غير أن قرية أوبرفلز تغير اسمها إلى هايدي دورف، أي قرية هايدي. لا تجسد هايدي حب الطبيعة النقية فحسب، بل إنها تدعو إلى حب الآخر، الذي يؤدي بالضرورة إلى حب الذات، ونحن "نحتاج اليوم في مجتمعاتنا المشتتة إلى هذه القيم التقليدية التي تقدم لنا هايدي بصورتها الحقيقية"، كما يقول جان ميشيل ﭭِسمر، أستاذ الأدب السويسري. لعلنا نحتاج إلى إعادة النظر في تعاطينا مع العالم اليوم، العالم بوجوهه المتعددة التي بتنا نفتقدها ونسيء معاملتها من مثل الطبيعة والآخر والذات، وكل ذلك بحاجة إلى شيء من الرفق واللين والحب، وهايدي في هذا خير مرشد ودليل، ولا بد يومًا من أن يكون ".الفرح نصيبنا في تلك الجنة المباركة".

Book Title هـايـدي
Author
Cover
Pagees NO
Publisher

Subscribe to our Newsletter